منتديات أمل الأقصى


 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 المجلة الصحية للمحافظة علي صحتك وصحة من حولك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم قصي
مديرة المنتدى
avatar

انثى عدد الرسائل : 1042
البلد : الجزائر
رقم العضوية : 01
sms : هناك بين سهول وجبال
تسكن كل روح شهيد
تربط الأحياء بأرضهم بكل صلابة العنيد
تزرعهم أنفة وصمود وتبث الدفء أن تصلب الجليد
كيف بعد هذا تذل غزة يا ابن العبيد؟؟
غزة عنيدة.. غزة عتيدة.. لم يضعفها يوما ضعف حاكم...
غزة الان تحت الحصار. يا هل ترى تكسر شوكتها؟
أم تصلي للمحتل ركعتها؟
أنسيتم أن القدس قبلتها؟
أنسيتم أن القدس صخرتها؟
أنسيتم أن القدس قدوتها؟
الالاف من سنين لم تنسى عروبتها..تاريخها لا ينكره الا جهل عالم....
غزة على خط النار
أين العرب الأحرار؟
تصرخ تستجير وطفلها يستحثكم على النفير فقط يريد المدد
اصطفوا وتعلموا كيف يكون الفداء
اصطفوا ولو لتكملة العدد...
أيتها المدن العربية
اطلقي فتيانك اطلقي وجدانك ليتعلموا العزة من غزة





تاريخ التسجيل : 26/01/2008

مُساهمةموضوع: المجلة الصحية للمحافظة علي صحتك وصحة من حولك   الثلاثاء أغسطس 19, 2008 5:46 pm



في البداية أهدي هذه المجلة الصحية

لكل من يحب ان يحافظ على صحته

ويهتم بما حوله..

متمنية ان تعم الفائدة للجميع




التغذية الطبيعية

الاستيقاظ باكرا من النوم من الامور الشاقة على النفس وخاصة لاولئك الذين لا يحبون التبكير في الاستيقاظ ويحاولون تجنب هذه الفترة بكل ما فيها وحتى وجبة الفطور.
ولكن الأمر مؤكد وواضح وضوح الشمس في كبد السماء أن الفطور وجبة مهمة من الوجبات اليومية والتي يحتاج اليها الناس من كل الفئات العمرية.
وبالرغم من أن الوجبات الثلاثة التقليدية تلعب دورا مهما في تزويد الجسم بالغذاء الضروري فان علماء التغذية يصنفون الفطور بأنه الوجبة الأهم والأساس السليم في العادات الغذائية الصحية ويوصون به. وعلى الرغم من هذه التوصيات فان الملايين في ارجاء المعمورة يتخطون هذه الوجبة الهامة. وعلى سبيل المثال فان امراة من كل اربعة نساء في الفئة العمرية بين 25-34 سنة تتجاوز تناول وجبة الفطور بانتظام. وتشير الدراسات الأخرى بأن العادات الغذائية التي يعتاد عليها المرء في فترة الطفولة هي المرشحة للأستمرار مدى الحياة. وبهذا فان الأطفال الذين يميلون الى حذف وجبة الفطور فانهم على الأرجح يستمرون في هذه العادة الغذائية في فترة الرشد.
ولكن تدل الدراسات المتعلقة بهذا الموضوع الى أنه من الممكن أن يتحول من لا يتناول الافطار الى شخص يتناول وجبة الأفطار. وقد اظهرت الدراسات أن تناول الافطار يرتبط بتحسن القدرة على التحمل في أول النهار والقدرة على الاستيعاب الدراسي أو القيام بالواجب في العمل.
يساعد الافطار على سد النقص في مستويات جلوكوز الدم، وهذا أمر هام حيث أن الدماغ ذاته ليس لديه احتياطات من الجلوكوز، ويجب تعويض النقص الحاصل من الجلوكوز في الدماغ بصورة مستمرة.
يقول احد خبراء التغذية في وزارة الزراعة الامريكية: عندما تأخذ بعين الأعتبار بأنه مضى عليك ثمان الى تسع ساعات على تناول وجبة العشاء، فان من الواضح أن التزود بالوقود "الغذاء" من خلال الافطار سيجعلك تشعر بالراحة وتنجز أفضل خلال اليوم. ويقر هذا الباحثون في جامعة علوم الصحة في شيكاغو، حيث انهم قد فحصوا فيما اذا كان تناول الفطور له تأثيرات مفيدة وايجابية على مزاج الانسان فترة الظهيرة وعلى ادائه المعرفي، ووجد ان تناول الفطور يمنع الآثار الضارة لعدم تناول الفطور مثل الاجهاد والتوتر.
ان الدور المؤثر والفاعل للفطور في مساعدة الأطفال على افضل آداء صفي تم توثيقه قبل أكثر من ثلاثين عاما في جامعة ايوا - كلية الطب. فقد اكتشف الباحثون أن الاطفال الذين لا يتناولون وجبة الفطور يواجهون مشكلة في التركيز في المدرسة ويصابون بالأعياء وعدم الانتباه في فترة الظهيرة، وقد تم ربط هذه المعضلات السلوكية بانخفاض مستوى السكر في الدم والذي لا يتم سد النقص فيه من خلال وجبة الفطور مما يسمح بالاعياء والاجهاد والتعب والضيق لأن يحدث. وهذه السلوكيات لها تأثير سلبي على التحصيل العلمي. هذه النتائج وغيرها ساعدت في التأكيد على النظرية أو الفرضية التي تقول ان الأطفال الذين يذهبون الى المدرسة وهم جياع لا يمكنهم أن ينجزوا بصورة جيدة.
ولتجنب الاغراء بأن تكون ممن يتخطون وجبة الفطور، اجعل وجبة الافطار من المواد الغذائية المعدة مسبقا أو التي تحتاج الى وقت قصير لاعدادها.
لا تتخطى وجبة الفطور ان كنت تقوم بالريجيم حيث انه لا يوجد اي دليل على ان تخطي هذه الوجبة يساعد في انقاص الوزن، فالدراسات تشير الى ان من لا يتناولون الافطار يعوضون ذلك بأكل كمية أكبر من الطعام على وجبة الغذاء.




الرياضة ....راحة نفسية


لا تقتصر فوائد الرياضة على الرشاقة واللياقة البدنية والمحافظة على صحة القلب، بل تتعدّاها لتشمل الجانب النفسي. تعلو نسبة الأفيونات الطبيعية في الجسم خلال التمارين البدنية لتشعرك بالسعادة والرضى، وتبعد عنك شعور القلق والإحباط...

عدا عن الرشاقة واللياقة البدنية، للرياضة جانب آخر ذات أهمية كبيرة ألا وهو الراحة النفسية، التمويه عن النفس، تحس المزاج والتخلّص من الضغط النفسي. إنّ التمتع بالحركة البدنية يجعلك تثابر عليها بانتظام إلى درجة أنه يصعب عليك التوقف عن هذا النمط، فتبتسم لك الحياة في يوم مفعم بالحركة، ويسوء نهارك إذا أقلعت عن القيام برياضتك الإعتيادية. لا تقتصر فوائد الرياضة على الجوانب الفيزيولوجية كالمحافظة على صحة القلب والمساعدة في خسارة الوزن، بل تتعدّاها لتشمل الجانب النفسي.
فما هي هذه القوة وراء تحسين الحالة النفسية؟• يفرز الجسم أفيونات طبيعية ( Endorphins and Adrenalin) التي تعلو نسبتها في الدم خلال قمة التمارين البدنية، وهي مسؤولة عن مشاعر السعادة والرضى، محاربة الإحباط والشعور بالقلق. • تعزّز الرياضة الثقة بالنفس خاصةً عند تحسّن مظهر الجسم وتحقيق الوزن المرغوب به ومنح صحتك ما تحتاج إليه من اهتمام. يعطي هذا الجانب النفسي للرياضة الدافع الأقوى للمثابرة عليها والمكافأة المثلى للجسم. تحصل على المزيد من الدعم المعنوي والفوائد النفسية إذا أقدمت بانتظام على تمارين أكثر شدّة وقوة، وقمت بها بالطريقة الصحيحة المناسبة لك.



الفراولة فاكهة الرشاقة



الفراولة فاكهة رقيقة الملمس جميلة المنظر، كما أنها تعد غذاء جيداً للحفاظ على الرشاقة حيث يحتوى المائة جرام منها على ثلاثين سعرا حراريا فقط.
وتتميز الفراولة أيضاً بوجود نسبة عالية من فيتامين سي والذي يعتبر من مضادات الأكسدة التي تحافظ على صحة الخلايا والأنسجة وسلامة القلب، وتساعد على التئام الجروح .
كما أن الصبغة الحمراء فيها تحمي القلب مثلها في ذلك مثل الطماطم التي تكتسب لونها الأحمر من صبغة اللايكوبين. كما أن عصير الفراولة يفيد بعض السيدات في تخفيف آلام الحيض.
ويساعد حامض الفوليك الموجود في الفراولة على انقسام الخلايا ويحافظ على النمو الطبيعي للجنين في حالة الحمل.
كما أن الحديد في الفراولة هو أحد مكونات الهيموجلوبين في الدم الذي ينقل الأوكسجين للمساعدة في إطلاق الطاقة، وتحتوى الفراولة على معادن مهمة مثل الزنك الضروري لصحة الجلد والشعر والمناعة والخصوبة، والماغنسيوم الضروري لنقل الإشارات العصبية.
ويجدر بالذكر أن كل 100 جرام من الفراولة يحتوى على 91.5% ماء وحوالي 0.61 جرام من البروتين و0.37 جرام من الدهون.



الأسبرين يقي من أورام الجلد





أكد باحثون أستراليون فى دراسة أجريت بمعهد كوينزلاند للأبحاث الطبية إنه تبين أن أقراص الأسبرين المسكنة للألم التي لها أثر فعال في تخفيض خطر الإصابة بأمراض القلب يمكن أن تساعد في الحيلولة دون إصابة الجلد بالسرطان.
وبناء على الدراسة تبين أن الأشخاص الذين يتعاطون في العادة عقارات مزيلة للالتهاب مثل الأسبرين قد يوفر ذلك حماية ضد سرطان الجلد والبقع الناتجة عن تعرض الجسم للشمس.
وقال الباحث ديفيد وايتمن إن العقاقير الشبيهة بالأسبرين تغلق أنزيما يسمى COX يسمح لبعض أنواع سرطان الجلد بالنمو، مشيرا إلى إن جميع الدلائل تشير إلى أن الأسبرين قد خفض بشكل كبير خطر نمو سرطان الجلد.
أكد الباحث أن الاكتشاف الجديد مأخوذ من دراسة استمرت 15 عاما على 1600 شخص في إحدى مدن كوينزلاند الجنوبية.



تغذية الشتاء لحماية الرئة


أورام الرئة أصبحت من الأمراض القاتلة المخيفة بعد زيادة انتشارها فى العالم ومع أن التدخين هو السبب الرئيسى للإصابة بها، إلا أن غير المدخن يتعرض أيضا لمخاطرها بسبب ما يعرف بالتدخين السلبى الناتج عن تواجده فى أماكن يتم فيها التدخين.
لذلك لم يكن غريبا أن تسعى الولايات المتحدة الأمريكية لجعل منزل الأسرة وأماكن العمل مناطق لا يسمح فيها بالتدخين حماية لرئة غير المدخن من الأورام. ومع الدعوة لتطبيق مثل هذه الأساليب الصحية فى مصر فيجب الاهتمام وبخاصة فى الشتاء الذى تبدأ شهوره فى هذه الأيام- بالتهوية الدائمة للمنزل ولأماكن العمل للتخلص من تراكم دخان السجائر بأضراره الخطيرة.
إن الامتناع عن التدخين وتجنب أماكنه هى الخطوة الأولى لتفادى مخاطر الإصابة بأورام الرئة. والخطوة التالية تدعو إلى أن تكون ثلثى الوجبة اليومية –على الأقل – من الأغذية النباتية مثل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقول والمكسرات والبذور. طبقا لتقرير حديث لمنظمة الصحة العالمية، فإن تناول ما يعادل 4 أكواب من الخضراوات والفاكهة فى اليوم يمكن أن يخفض الانتشار العالمى لأورام الرئة بنسبة حوالى 12%.
وينصح بالاهتمام بتناول الأغذية التى أوجد فيها الخالق سبحانه وتعالى المكونات الطبيعية المعروفة بكيمائيات الفايتو التى أظهرت دراسات حديثة أنها تعطى بعض الحماية ضد هذه الأورام ومن أمثلة هذه الفايتو التى ينتشر وجودها فى الكثير من أغذية الشتاء أيزوثيوسيانات وسلفورافان المتوافرة فى الكرنب والقرنبيط والبروكلى والفجل واللفت، وفايتوبيتاكريبتوزانتن المتواجدة فى البرتقال واليوسفى والجزر والفلفل الأحمر بالإضافة إلى الفولات المتوافرة فى السبانخ والعدس واللوبيا الجافة والأسباراجس.




الاميبا



أحدثكم اليوم عن نوع من الطفيليات الضارة التى تصيب الإنسان وتسبب له المرض واسمها الاميبا.
والاميبا نوع من الطفيليات الميكروسكوبية التى لا يمكن رؤيتها إلا بواسطة الميكروسكوب.
وعلى الرغم من أنها متناهية فى الصغر مثل الميكروبات، إلا أن الاميبا تختلف تماما عن الميكروبات.
فالاميبا تنتمى لمملكة البروتستا التى تحتوى على كائنات بسيطة جدا تشبه النباتات أو الحيوانات.
والاميبا من الكائنات التى تشبه الحيوانات الميكروسكوبية وذلك لأنها تتحرك من مكان لأخر وتبحث عن طعامها بنفسها.
ولأن جسم الاميبا يتكون من خلية حيوانية واحدة فإنها مثل الحيوانات البسيطة جدا جدا جدا. وللاميبا طريقة مميزة فى حركتها من مكان إلى أخر. فهي تمط جسمها فى الاتجاه الذي تريده وتكون أجزاء تشبه الأقدام ويطلق عليها الأقدام الكاذبة.
وذلك لأنها ليست أقدام ثابتة، وإنما تتكون فى أى اتجاه تتحرك إليه الاميبا ثم تختفى بعد ذلك. وتنتقل الاميبا إلى الجسم عن طريق تناول الأطعمة والمشروبات الملوثة ثم تعيش فى الأمعاء، وتخرج من الجسم مع البراز.
والشخص المصاب بمرض الاميبا يشعر بالغثيان وبارتفاع فى درجة الحرارة ويصاب بالإسهال الذى يكون مصحوبا بالدم أحيانا.
وذلك لأنه فى هذه الحالة تقوم الاميبا بغزو خلايا الأمعاء وتمزقها. وللوقاية من الإصابة بالاميبا، يجب الامتناع عن تناول الأطعمة المكشوفة.
فالحشرات الطائرة مثل الذباب والناموس أو الزاحفة مثل الصراصير تقف على البراز الملوث بالاميبا وتنقل الاميبا إلى الأطعمة المكشوفة التى تقف عليها.
كما يجب غسل اليدين جيدا بالماء والصابون قبل تناول أى طعام. وبهذا يا أصدقائى فإن غسل اليدين جيدا بالماء والصابون من أهم طرق الوقاية من معظم الأمراض المعدية.




جلطات القلب تزحف على قلوب الشباب




فى الفترة الأخيرة نسب الإصابة بجلطات القلب وصلت هذه النسب إلى معدلات مخيفة، وأصبحنا نرى حالات تصاب بجلطات القلب فى العشرينات، ويعتبر التدخين أحد العوامل الرئيسية للإصابة بجلطات القلب خاصة عند الشباب كما أن ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول فى الدم بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية الخاطئة من العوامل التى تساعد على الإصابة بجلطات القلب، وثبت أن للوراثة دور كبير فى الإصابة بالمرض.
كما أكدت الأبحاث أن التعرض المستمر للضغوط النفسية يزيد معدل حدوث مرض شرايين القلب التاجية بنسبة تزيد عن الضعف، وفى الفترة الأخيرة وجهت العديد الدراسات حديثا أصابع الاتهام إلى عدد من الجراثيم التي يظن الباحثون أنها ربما أن تكون متورطة في إحداث مرض شرايين القلب التاجية.
ويقول الدكتور جمال أبوالنصر أستاذ أمراض القلب بالمعهد القومى للقلب أن جلطات القلب تحدث نتيجة ضيق أو انسداد فى شرايين القلب التاجية نتيجة ترسب الدهون والألياف مما يعيق مجرى الدم، ويساعد ذلك على تصلب الشرايين وتهتك الجدار الداخلى للأوعية الدموية، مما يسهل دخول الكوليسترول واختراقه لذلك الجدار.
كما تساعد كرات الدم البيضاء فى وجود الكوليسترول على نمو بعض الخلايا الضارة التى تنفجر فتؤدى إلى قرحة بجدار الشرايين، مما يزيد من تكرار دخول الكوليسترول والذي يؤدى إلى ضيق الشرايين وفى هذه الحالة لاتصل كميات كافية من الدم للقلب لتغذية عضلته.
ويظهر مرض شرايين القلب التاجية فى صورتين الأولى الذبحة الصدرية حيث يشكو المريض من ألم عند القيام باى جهد مع زاول الألم عند التوقف عن الجهد ويحدث ذلك نتيجة عدم قدرة شرايين القلب على تأمين كمية كافية من الدم لعضلة القلب أثناء الجهد بسبب تضييق فى مجرى تلك الشرايين.
والثانية جلطة القلب حيث يشكو المريض عادة من ألم شديد فى منتصف الصدر وزيادة فى العرق وشحوب نتيجة انسداد أحد شرايين القلب، مما يمنع وصول الدم تماما إلى عضلة القلب، والذى يؤدى إلى موت جزئى فى هذه العضلة لذلك يجب إسعاف المريض وذلك بفتح الشريان المسدود ببالون خاص ويتم ذلك أثناء إجراء قسطرة قلبية فى المرحلة الأولى من حدوث الجلطة .


التدخين عامل أساسي


ويعتبر التدخين أحد العوامل الرئيسية للإصابة بجلطات القلب خاصة عند الشباب كما أن ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول فى الدم بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية الخاطئة من العوامل التى تساعد على الإصابة بجلطات القلب، وثبت أن للوراثة دور كبير فى الإصابة بالمرض.
كما أكدت الأبحاث أن التعرض المستمر للضغوط النفسية يزيد معدل حدوث مرض شرايين القلب التاجية بنسبة تزيد عن الضعف حيث أن المشاعر السلبية مثل الكآبة والقلق والغضب المزمن والشراسة والعداء تزيد الخطورة على القلب وتزيد الوفيات كما أن التأثير النفسي لضغط العمل يزيد نسبة الإصابة بأمراض القلب، ولكن أخطر أنواع العمل على القلب هو الذي تكون فيه المتطلبات النفسية كثيرة مثل عامل حريق.
أما حالة الغضب فإن السريع والمتواصل منها يضاعف الخطورة على القلب فيزيد حاجة القلب للأكسجين مع انكماش الشرايين التاجية ويقلل ضخ القلب للدم .
ويقول الدكتور هانى حسن استشاري أمراض القلب انه في الفترة الأخيرة ازداد اهتمام الباحثين مؤخراً بقياس تأثير مستوى حمض الهوموسستين، وهو حمض أميني مشتق من تحطم حمض أميني يسمى (الميثيونين) وهو حمض طبيعى يوجد كوحدة بناء فى كل بر وتينات الغذاء.
ويمكن له أن يدمر جدار الشرايين فى حالة تراكمه فى الدم، وثبت أن لهذا الهرمون دور فى الإصابة بأمراض القلب، حيث اتضح أن هناك مرضاً يعرف (ببيلة حمض الهوموسستين)، وهو مرض وراثى نادر يرتفع فيه هذا الحمض الأميني إلى عشرة أمثال معدله الطبيعي في الجسم، ويتسم المصاب بتخلف عقلى وقامة طويلة، وعدسات العين مشوهة، ويصاحب المرض الإصابة بتصلب مبكر فى شرايين القلب التاجية وشرايين الدماغ والأطراف.
ويموت الكثيرون من هؤلاء المرضى فى سن مبكرة، إلا أن الدراسات الحديثة أثبتت أن مجرد

الارتفاع المعتدل فى مستوى الهوموسستين فى الدم يزيد من خطر حدوث تصلب شرايين القلب.


_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amelaqsa.ahlamontada.com
أم قصي
مديرة المنتدى
avatar

انثى عدد الرسائل : 1042
البلد : الجزائر
رقم العضوية : 01
sms : هناك بين سهول وجبال
تسكن كل روح شهيد
تربط الأحياء بأرضهم بكل صلابة العنيد
تزرعهم أنفة وصمود وتبث الدفء أن تصلب الجليد
كيف بعد هذا تذل غزة يا ابن العبيد؟؟
غزة عنيدة.. غزة عتيدة.. لم يضعفها يوما ضعف حاكم...
غزة الان تحت الحصار. يا هل ترى تكسر شوكتها؟
أم تصلي للمحتل ركعتها؟
أنسيتم أن القدس قبلتها؟
أنسيتم أن القدس صخرتها؟
أنسيتم أن القدس قدوتها؟
الالاف من سنين لم تنسى عروبتها..تاريخها لا ينكره الا جهل عالم....
غزة على خط النار
أين العرب الأحرار؟
تصرخ تستجير وطفلها يستحثكم على النفير فقط يريد المدد
اصطفوا وتعلموا كيف يكون الفداء
اصطفوا ولو لتكملة العدد...
أيتها المدن العربية
اطلقي فتيانك اطلقي وجدانك ليتعلموا العزة من غزة





تاريخ التسجيل : 26/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: المجلة الصحية للمحافظة علي صحتك وصحة من حولك   الثلاثاء أغسطس 19, 2008 5:51 pm



الوجبات السريعة مرض بدايته السمنة




الطفل البدين صحته (مش كويسة) هذا ما أكدته أحدث الدراسات التي أعدتها جمعية القلب العالمية ومقرها جنيف أن الأطفال الذين يعانون السمنة وزيادة الوزن معرضون للإصابة بأزمات قلبية أو سكتة دماغية من ثلاث إلى خمس مرات قبل بلوغ سن الخامسة والستين.
وحذر المركز بمناسبة يوم القلب العالمي من المخاطر الصحية الناجمة عن العادات الغذائية السيئة في مرحلة ما قبل البلوغ. وقالت المدير التنفيذي للجمعية جانيت فوت: إن اليوم العالمي للقلب يركز هذا العام على مشكلات البدانة وزيادة الوزن لدى الأطفال وارتباط ذلك بأمراض القلب.
وأشارت جانيت إلى وجود علاقة وثيقة بين سوء التغذية، وعدم ممارسة الرياضة من ناحية والإصابة بأمراض القلب في سن مبكرة من ناحية أخرى.
وقدرت الدراسات التي أعدتها جمعية القلب في جنيف نسبة الأطفال المرضى بنحو 10% بما يعادل 155 مليون طفل على مستوى العالم.
وأوصت الدراسات بتعليم الأسر وإرشاد المدارس لتوفير الغذاء الصحي للأطفال وتعويدهم على عادات غذائية سليمة، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة.
كما حذرت الدراسات أيضا من مخاطر تدخين الكبار بجوار الأطفال، وأشارت في الوقت نفسه إلى أن نحو 25% من طلبة المدارس على مستوى العالم من المدخنين, بينما يتعرض 25% آخرون لما يسمى بالتدخين السلبي من خلال التواجد في أماكن مغلقة مع المدخنين.
تقول الدكتورة سلوى أحمد شرف الدين -ـأستاذ أمراض القلب بجامعة القاهرة: إن الطفل البدين هو الذي يزيد وزنه عن الحدود الطبيعية، ويمكن ألا تكون كمية الطعام التي يتناولها أكبر من تلك التي يتناولها الأطفال الآخرون لكنه يمكن أن يكون أقل نشاطاً وتكون متطلبات جسمه من الطاقة أقل مما تطلبه شهيته وبدانة الأطفال واحدة من العوامل التى يطلق عليها المحاذير التى تؤدى إلى الإصابة بأمراض القلب الخطيرة، حيث أن زيادة الوزن والبدانة يصاحبها ارتفاع فى نسبة الدهون والكوليسترول فى الدم.

الوجبات السريعة فى قفص الاتهام



والطفل البدين أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، ويعتبر الكوليسترول و الدهون المشبعة العامل الأساسى فى ترسب الدهون فى الشرايين التاجية فى الأطفال، فزيادة نسبة الكوليسترول عن معدله الطبيعى يؤدى إلى ترسب الكوليسترول فى جدران الشرايين التاجية المغذية للقلب فيسبب ضيق هذه الشرايين وبمرور الوقت يحدث انسداد فى هذه الشرايين.
وتوجد مجموعة من عوامل الخطورة التى تلعب دورا كبيرا فى الإصابة بالبدانة وارتفاع الكوليسترول فى الدم، ومنها الوراثة والجزء الأخر من البدانة يرجع لوجود خلل بغدد الطفل.
كما أن اختيار نوعيات الطعام التى يتناولها الطفل من العوامل المهمة فى إصابته بالبدانة، حيث تقع الكثير من الأمهات فى خطأ اعتمادها على موضة الوجبات السريعة فى تغذية الطفل حتى أصبحت هذه الوجبات هى وحدها المفضلة عند الطفل والتى يقبل على تناولها ورفض غيرها، وهذه الوجبات تفتقر إلى العناصر الغذائية التى يحتاجها الطفل فى تغذيته لاكتمال نموه.
كذلك فإن هذه النوعية من الأطعمة تحتوى على دهون مشبعة بنسبة كبيرة والتي تشكل خطورة على الصحة العامة للطفل وتسبب إصابته بالبدانة وارتفاع نسبة الكوليسترول فى الدم، والوجبات السريعة من الأسباب الرئيسية لإصابة الطفل بالبدانة وتصلب الشرايين بعد ذلك.
وتعتبر الإصابة بتصلب الشرايين من أندر الأمراض التى تصيب الأطفال، ولكن مع تطور وسائل التشخيص الحديثة أمكن تشخيص هذه الأمراض بسهولة والتعرف على أسبابها.
وتؤكد الدكتورة سلوى أن الطفل البدين يمكن أن يصبح بسهولة رجلا بديناً، لأنه اكتسب خلايا دهنية أكبر وأكثر من الطبيعى لكنه يجب الانتباه إلى أن شهية الطفل تقل بين عمر السنتين والأربع سنوات الذي يترافق مع نموه المفاجئ في الطول مما يعني أن الطفل لن يكون سميناً في عمر الخمس أو ست سنوات.
أما الأطفال الذين يعانون البدانة بين عمر السابعة والرابعة عشر فهم معرضون لأن يبقوا على بدانتهم في سن النضج وهم مرشحون للمعاناة من المخاطر الصحية كمرض السكري وأمراض القلب.
تقول الدكتورة امتثال السويفى أستاذ التغذية بالمعهد القومى للتغذية إن البدانة وخاصة فى الأطفال من المشاكل الخطيرة التى تعانى منها الأسرة المصرية دون وعى بخطورتها حيث يصف الأهل الطفل البدين بأنه (طفل صحته كويسه) وهذا غير صحيح لأن هذا الطفل أكثر عرضة من غيره للإصابة بالأمراض مثل السكر وأمراض القلب، وخاصة عندما يكبر بل إن منهم من يصاب بأمراض القلب فى الصغر فى حالات البدانة الشديدة والتى يصاحبها ارتفاع لمعدل الكوليسترول فى الدم.
وهناك بعض العوامل المساعدة والتى تؤدى أيضا إلى ظهور البدانة ومنها نوعيات الطعام التى يعتمد عليها الطفل فى غذائه حيث وجد أن النشويات والدهون من أكثر المواد المسببة للبدانة، وكذلك اعتماد الطفل على الحلويات التى تحتوى أيضا نسبا عالية من السكريات والدهون.
وعدم ممارسة الطفل للأنشطة الحركية والتى تقوم بحرق الدهون تبعا لدرجة النشاط واستمراريته فاللعب والجرى من العوامل المهمة فى الوقاية من البدانة وكذلك ممارسة الطفل لأى نوع من الرياضة، والتى تلزم الطفل بساعات رياضة أسبوعية وعدد ساعات محدد من النوم، ووجبات غذائية فى أوقات منتظمة.
ويجب كذلك على الأم الاهتمام بتقديم الوجبة المكتملة والمتوازنة، والتى تحتوى جميع العناصر الغذائية، ومراعاة توافر البروتينات فى غذاء الطفل بنسبة أكبر من الدهون والنشويات.



الرياضة والغذاء المتوازن



وتضيف الدكتورة امتثال أنه يجب على الأم من البداية منع تكون الخلايا الدهنية من خلال مراعاة نوعية الأطعمة التى تقدم إلى الطفل حيث أن الأم منذ البداية تسهم فى تكوين النظام الغذائى للطفل الذى سيعتمد عليه بقية حياته، فإذا كانت الأم تعتمد على الوجبات السريعة فى تغذية أفراد أسرتها فسيعتاد الطفل على هذه الوجبات ولن يرضى عنها بديلا، كذلك تقديم هذه الوجبات للطفل كمكافأة له تجعله يشعر أنها طعام متميز يرتبط لديه برضا الأسرة عنه فى البيت والمدرسة، مما يجعل الطفل يشعر بتميز هذه الأطعمة عن غيرها.
وعلى العكس فالأم التى تهتم بتجهيز وجبات الغذاء لأسرتها بنفسها وتعد من خلالها الأطعمة التقليدية المطبوخة وتراعى فيها احتواء الوجبة على العناصر الأساسية، والحرص على طبق السلطة الخضراء متنوعة العناصر الغذائية والفيتامينات، وتجنب الأطعمة المقلية والمقرمشات، وحصر الوجبات الرئيسية بوجبتين،وترك الحلوى إلى المناسبات وتقديم عصير الفواكه الطازجة وغير المحلى.
وأن تقدم الأم لطفلها الخضروات بأشكال محببة لنفسه، ويجب تشجيعه على ممارسة الرياضة واللعب




حتى لا يكـون الــدواء داء



دخلت حياة الإنسان آلاف الأنواع من الأدوية وظهرت إحصائيات عديدة من منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر منبهه الى الزيادة الكبيرة في الاستهلاك الدوائي والمضاعفات الخطرة الناجمة عن استخدام الأدوية حتى في علاج الأمراض البسيطة حيث ثبت أن 25 - 35% من الأمراض التي تصيب الإنسان تنتج عن مضاعفات جانبية للأدوية الكيميائية.



متى يكون الدواء مصدر خطر:





يمكن القول أن الدواء يمكن أن يكون مصدر خطر في حالات نذكر منها:
> إذا أخذ العلاج بجرعات غير التي حددها الطبيب المختص.
> اخذ العلاج بدون إستشارة طبية سواء من الطبيب أو الصيدلي.
> حفظ العلاج بطريقة خاطئة (حرارة عالية - برودة شديدة).
> ترك الأدوية في منتاول الأطفال.
> إستخدام الدواء بعد انتهاء فترة صلاحيته.



أخطاء عامة وشائعــة:

> تناول الأدوية على نصيحة الأصدقاء وهذا قد يؤدي الى إلحاق الضرر بالشخص المستخدم للدواء حيث أن هناك فرق في الجرعة والمدة وعدد مرات تناول الدواء وكذلك حساسية الجسم للعلاج.
> رفع أو تخفيض الجرعة أو إيقاف العلاج بدون الرجوع للطب خاصة لمرض السكر - الضغط وغيرها.
> عدم إكمال مدة العلاج المطلوبة وخاصة عند إستخدام المضادات الحيوية فبعض المرضى يتوفون عن تناول العلاج فور شعورهم بالتحسن وينتج عن ذلك ظهور مقاومة للبكتريا للمضاد الحيوي.
> كثرة التنقل بين العيادات وصرف أدوية كثيرة قد يضر بصحة المريض.
حفظ أكثر من دواء في علبة واحدة مما يؤدي الى تفاعلها ويؤدي ذلك الى عدم صلاحيتها أو تصبح سامة وضارة بالجسم.




الصيدلية المنزلية


وهي إحدى الطرق الصحيحة لحفظ الأدوية لتجنب الاضرار التي قد تحدث من سوء التخزين ولابد من توفر الشروط لذلك منها:


1- بعيداً عن متناول الأطفال ويمكن قفلها.
2- بعيداً من ضوء الشمس المباشر.
3- في مكان بارد وجاف.
4- أن تكون بحجم كاف لترتيب الأدوية وأدوات الاسعافات الأولية.




محتويات الصيدلية المنزلية: > خافظات الحرارة: (بنادول) أقراص - شراب - تحاميل. > مسكنات الصداع والألم: (بنادول _ أسبرين - بروفين. > مضادات الحموضة: (حبوب - شراب - فوار - أقراص مص). > علاج الأمساك: (دلكولاكس) حبوب (فليسرين) تحاميل. > أدوية الزكام والرشح واحتقان الأنف(كلارينيز) حبوب + شراب. > حبوب مص لألم الحــلق. > مسكنات المغص: (سكوبان) حبوب ينصح باستشارة الطبيب أوالصيدلي. > مرهم ملطف للجلد للحروق البسيطة. > دواء محفز للتقيؤ للاستخدام في حالات




التسمم بمواد غير بترولية. > غسول للعين (عند التعرض للغبار والأتربة) > مقص - ملقط صغير - شاش طبي - قطن - شريط لاصق - رباط ضاغط - كفوف جراحية - مسحات طبية. > ميزان حرارة


التسمم الغذائي وسلامة الطعام



تعريف التسمم الغذائي



هو إصابة أكثر من شخصين بأعراض مرضية متشابهة في نفس الوقت نتيجة لتناول مادة غذائية من مصدر واحد، وكانت نتيجة التحاليل عزل نفس الميكروب أو سمومه.
أنواع التسمم الغذائي
انواعه كثيرة أشهرها
التسمم الغذائي الميكروبي




وتسببه كائنات حية دقيقة (بكتيريا، فيروسات، فطريات، طفيليات) عن طريق السموم التي تفرزها هذه الجراثيم في الأغذية أو داخل الجهاز الهضمي للإنسان، أو نتيجة لتكاثر هذه الجراثيم في الأطعمة.



التسمم الغذائي الكيمائي


ويكون بواسطة المعادن الثقيلة (الزئبق والرصاص) أو بواسطة المبيدات الحشرية المستعملة في رش الفواكه والخضروات، أو بواسطة تلوث الطعام نتيجة لرش المبيدات الحشرية بالمنزل، أو بواسطة المنظفات المنزلية والأدوية،كما يسبب تفاعل الأواني مع المواد الغذائية المحفوظة بها كالمعلبات وأواني الطبخ النحاسية بعضا من أنواع التسمم الغذائي.




انواع الميكروبات التي تسبب التسمم الغذائي

أنواعها كثيرة أشهرها

المكورات العنقوديــة



هي بكتيريا كروية الشكل تتكاثر على شكل تجمعات عنقود العنب أو على شكل سلاسل صغيرة، وهي غير متحركة وتتحمل تركيزات عالية من الملح وينشط نموها في وجود الهواء، ويقل في عدم وجود الهواء. ويحملها الإنسان بواسطة الجلد (كالدمامل والقروح والجروح) أو بواسطة جهازالتنفس (كالزفير والكحة والعطس).
طرق العدوى


تنتقل الميكروبات من الشخص المريض الى الشخص السليم بواسطة ناقل (وسيط) من أهم هذه الوسائط الناقلة للميكروب مايلي:




الـغــبـــــــار



قد ينقل الجراثيم الموجودة في البصاق لمسافات بعيدة جداً وقد تستقر هذه الجراثيم على الأطعمة المكشوفة خارج المحلات كمحلات الباعة المتجولين.




الماء الملوث بالميكروبات


عن طريق الشرب عند عمل الثلج والمرطبات.
الطعام الملوث بالجراثيم
الأدوات الملوثة بالجراثيم
كالأواني وغيرها من أدوات الطبخ وتقديم الطعام أو الأدوات العامة مثل مقابض أبواب الحمامات، والعملات النقدية المتداولة، ولعب الأطفال وغيرها.




الأيدي الملوثة بالميكروبات




تنقل المكيروبات الى الأطعمة والمشروبات إذا لم تغسل جيداً أو تلبس القفازات الصحية عند إعداد الطعام.




الحشـــــرات

وهي من أشهر مسببات نقل العدوى للأطعمة ومن أمثلتها الذباب والصراصير.

العوامل المساعدة في حدوث التسمم الغذائي
> عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية.
> ترك الطعام لفترة طويلة في جو الغرفة قبل أكله.
> التسخين أو التبريد غير الكافي.
> عدم إنضاج الطعام جيداً عند الطبخ.
> تلوث الطعام بطعام آخر ملوث.
> تلوث الطعام بأدوات ملوثة.
> تجميد اللحوم كبيرة الحجم أو تسييح اللحوم المجمدة بطريقة غير صحيحة.
> أكل الخضروات أو الفواكة بدون غسلها.
> تناول الأطعمة المعلبة الفاسدة.
> أنتقال الميكروبات من شخص مصاب للطعام.




كيف يحدث التسمم الغذائي؟


يحدث التسمم الغذائي إذا توفر واحد أو أكثر من العوامل التالية:
> وضع الطعام في غرفة درجة حرارتها ( 25-35) درجة مئوية.
> وجود ناقل للميكروب في الطعام أو العمالة أو حيوانات محيطية.
> تلوث الأيدي أو الملابس للعاملين بالطعام أو تلوث أدوات المطبخ بالميكروب.
> تلوث أسطح تحضير الطعام المستخدمة، لتجهيز اللحوم والدواجن والأسماك.
> فترة بقاء الطعام المكشوف في جو الغرفة العادي.
> وجود طعام مهيأ لنمو البكتيريا.



أعراض التسمم الغذائي


> أعراض التسمم الميكروبي


- القيء - الإسهال - الغثيان - المغص الحاد
- ارتفاع درجة الحرارة أحياناً وتظهر هذه الأعراض خلال (2-48) ساعة.
أعراض التسمم الكيميائي
إضافة للأعراض السابقة قد تظهر الأعراض التالية :
- حكة - ضيق حدقة العين - سرعة التنفس
- سرعة ضربات القلب - عرق - زغللة في الرؤية - صداع - تشنجات في بعض الأحيان
وتظهر أعراض التسمم الكيمائي خلال دقائق بعد تناول الطعام الملوث بالسموم الكيميائية.




الوقاية من التسمم الغذائي



النظافة الشخصية

1- تنظيف اليدين وقص الأظافر.
2- لبس القفازات.
3- غسل اليدين جيداً بعد التعامل مع الطعام غير المطبوخ.
4- نظافة الملابس.
5- سلامة العاملين من الأمراض أو الجروح.
نظافة موقع إعداد الطعام
1- إغلاق جميع الفتحات التي تأوي إليها القوارض والحشرات.
2- وضع شبك سلكي ناعم على النوافذ لمنع دخول الحشرات.
3- نظافة أرضية وجدران وسقف المطبخ.
4- وجود مراوح شفط للتهوية.
5- توفيرمغاسل للأيدي ومغاسل لأدوات المطبخ.
6- توفير صرف صحي.
7- توفير حاويات النفايات والحرص على تغطيتها.
8- أسطح تقطيع مختلفة لكل صنف.
9- توفير ثلاجات وفريزرات لحفظ الطعام.
10- تنظيف معدات المطبخ دائماً.



صحة الأسنان


الطريقة المثالية لتفريش الأسنان




حرك الفرشاة على شكل دوائر صغيرة بحيث تشمل الأسنان واللثة معاً
بشكل لا يؤذي اللثة، استمر بالحركة نفسها لعدة مرات مستخدماً
الضغط الخفيف في حركة التفريش




فرش الجهة الخارجية من كل سن في الفك العلوي
معتمداً على زاوية الفرشاة باتجاه اللثة



فرش الجهة الخارجية لكل سن في الفك العلوي



استخدم الفرشاة طولياً، عامودياً، لتنظيف الأسطح
الداخلية للأسنان الأمامية مع التحريك لأعلى وأسفل عدة مرات
بواسطة النصف العلوي من الفرشاة




فرش الجهة الخارجية لكل سن في الفك السفلي
معتمداً على زاوية الفرشاة باتجاه اللثة على شكل
دوائر صغيرة تشمل الأسنان واللثة



فرش الجهة الخارجية لكل سن في الفك السفلي
معتمداً على زاوية الفرشاة باتجاه اللثة على شكل
دوائر صغيرة تشمل الأسنان واللثة




فرش الجهة الداخلية لكل سن في الفك السفلي



تستخدم الفرشاة طولياً، عامودياً، لتنظيف الأسطح الداخلية
للأسنان الأمامية السفلية مع التحريك لأعلى وأسفل
عدة مرات بواسطة النصف العلوي من الفرشاة



فرش السطح العلوي لكل الأسنان للفك العلوي والسفلي



تفريش اللسان يساعد على جعل رائحة النفس زكية
وينظف الفم من تجمع البكتيريا




وهذه نهاية مجلتي الصحية

واتمنى ان اكون قد وفقت فيها

وان تكون مفيدة للجميع

وان شاءالله بتكون متجدده

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amelaqsa.ahlamontada.com
 
المجلة الصحية للمحافظة علي صحتك وصحة من حولك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أمل الأقصى :: الأســــرة :: ملتقى الطبي-
انتقل الى: